Skip to content

مصر تطلق "ممشى التعافي الساحلي" الأول فى مدينة دمياط الجديده: استغلال منشآت حماية الشواطئ وتحويلها إلى لوحة فنية مستدامة

مصر تطلق "ممشى التعافي الساحلي" الأول فى مدينة دمياط الجديده: استغلال منشآت حماية الشواطئ وتحويلها إلى لوحة فنية مستدامة

إنجاز ريادي غير مسبوق، مشروع "تعزيز التكيف مع تغير المناخ في دلتا نهر النيل والساحل الشمالي" يحقق النجاح والمعادلة الصعبة بدمج استغلال منشآت الحماية الساحلية مع التجميل البيئي. بعد 24 شهرًا من العمل، أصبحت فكرة المشروع حقيقة على الأرض تجاه شاطئ مدينة دمياط الجديدة، مقدّمةً نموذجاً تجريبياً رائداً سيتم تعميمه على منشآت الحماية طول الساحل المصري.

تمثلت الفكرة المحورية لهذا الإنجاز في توفير حماية فعالة للمواطنين والبنية التحتية ضد مخاطر العمر الناتجة من ارتفاع مستوى سطح البحر وتغير المناخ، بالتوازي مع تطوير الشكل الجمالي للحماية بما يحقق مطالب أهالى المنطقة بتطوير شكل منشأ الحماية وكذلك يتلاءم مع ظروف البيئة الساحلية. يقدم المشروع حماية تعتمد بشكل أساسي على الحلول الطبيعية مع إضافة شكل جمالي جذاب يعتمد أيضا على الطبيعة لتلبية احتياجات المواطنين، وقد تم بالفعل تسليم دليل لهذا النموذج المستدام إلى جهاز مدينة دمياط الجديدة، لتمكين الجهاز من تطبيق هذا الدليل الشامل على كافة أعمال الحماية الطبيعية.

هذا المشروع التجريبي، الذي يغطي مساحة حوالى 8 افدنة على شاطئ مدينة دمياط الجديدة، ركز على استغلال أعمال الحماية لتجميل الشاطئ بما يتناسب مع المستوى الحضاري للمنطقة. وشمل التنسيق إنشاء "ممشى التعافي"، وهو تعبير "ملهم" اقترحه د. نبيل الهادي الاستاذ بجامعة القاهرة واستشاري المشروع لتنسيق الموقع حيث تم تصميمه ليكون مريحًا نفسيًا، إلى جانب تزويده بمقاعد وإضاءة ليلية ليصبح متنفساً للمصطافين.

وقد كان التحدي الأكبر هو التغلب على الظروف المناخية القاسية للمناطق الساحلية لزراعةالنباتات المتواجدة فى البيئة الساحلية بالمنطقة. فعلى مدار 24 شهرًا، تم تجربة أكثر من 30 نوعاً من هذه النباتات. واستقر المشروع أخيراً على استخدام أكثر النباتات صمودا وتحملا وازدهاراً في ظل ظروف المناطق الساحلية والتي وصلت لحوالي 20 نوعًا من النباتات العطرية والطبية والنباتات المحلية، وذلك في محاولة لاستعادة التنوع البيولوجي وخلق "لوحة فنية" تجمع الحماية والجمال والبيئة.

امتدت المنطقة التجريبية المنفذة لحوالي 600 متر. وفي إطار أنشطة المشروع، تسلمت لجنة فنية الاستلام الابتدائي لأعمال التنسيق التجريبي للموقع، وقد ضمت اللجنة كل من م/ عبد الرازق محمد مهندس الموقع بالمشروع، ود/ محمد سليمان، مسؤول نظام الرصد بالمشروع، ود/ نبيل الهادي، استشاري المشروع، والسادة مهندسي الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، م/ محمد عادل ، م/ محمد فوزي فهيم.