Skip to content

تعزيز التكيف: انطلاق المرحلة الرابعة من برنامج سفراء المناخ وتكريم سفراء المرحلة الثالثة من البرنامج بحضور السيد المهندس رئيس هيئة حماية الشواطئ

تعزيز التكيف: انطلاق المرحلة الرابعة من برنامج سفراء المناخ وتكريم سفراء المرحلة الثالثة من البرنامج بحضور السيد المهندس رئيس هيئة حماية الشواطئ

في خطوة جديدة لتعزيز ركائز خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ، أعلنت إدارة مشروع "تعزيز التكيف مع تغير المناخ في دلتا نهر النيل والساحل الشمالي" عن وصول عدد أعضاء برنامج "سفراء المناخ" إلى 160 سفير وذلك مع انطلاق فعاليات المرحلة الرابعة من البرنامج التدريبي المكثف الذي يركز على بناء القدرات الذاتية والمهارات القيادية للسادة العاملين فى المؤسسات المرتبطة بتخطيط وتنفيذ ومتابعة المشروعات فى المنطقة الساحلية للبحر المتوسط فى مصر.

وقد شهد انطلاق المرحلة الرابعة عقد ورشة عمل تفاعلية على مدار يومين بعنوان "العادات الثمانية للأشخاص الأكثر فعالية"، قدمها الدكتور يسري الكومي، خبير التخطيط الاستراتيجي والحوكمة بالمشروع. ركزت الورشة على تمكين السفراء من أدوات النجاح المهني والشخصي، وتلخصت محاورها في:

كن مبادرا، إبدا والغاية في ذهنك، ترتيب الأولويات، عقلية المنفعة للجميع، التواصل الفعال، التآزر والتعاضد، التجدد المستمر، إيجاد الصوت الذاتي وإلهام الأخرين لإيجاد أصواتهم.

وفي ختام فاعليات الورشة، قام السيد المهندس محمد حسن غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ والسيد الدكتور محمد احمد مدير المشروع ، بتكريم سفراء المرحلة الثالثة تقديراً لجهودهم المتميزة. وأشاد المهندس غطاس بدور الشباب والكوادر الفنية في تحويل خطط التكيف مع التغيرات المناخية إلى واقع ملموس يحمي الدلتا والشواطئ المصرية.

هذا وقد تميزت هذه المرحلة بانضمام دماء جديدة للبرنامج من وزارات التربية والتعليم، والصحة، والتنمية المحلية، بالإضافة إلى الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، لينضموا إلى كوكبة من ممثلي المحافظات الساحلية علي البحر المتوسط، ووزارات الري والزراعة، والكهرباء والنقل، والاسكان وجهاز شئون البيئة، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار. كما يشارك بفعالية خبراء من المراكز البحثية الكبرى مثل المركز القومي لبحوث المياه، مركز البحوث الزراعية، ومركز بحوث الإسكان والبناء.

وقد أكدت إدارة المشروع أن برنامج "سفراء المناخ" ليس مجرد تدريب تقني، بل هو استثمار في "رأس المال البشري" لضمان وجود العنصر البشري المؤهل الذي يستطيع أن يقود عملية التنمية المستدامة والتكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة في المناطق الساحلية من خلال خطة الاداره المتكامله للمناطق الساحلية.