Skip to content

لتعزيز مرونة المناطق الساحلية.. "سفراء المناخ" يتوسعون إلى 160 عضواً ضمن مشروع "تعزيز التكيف" برعاية وزارة الري وUNDP

#وزارة_الموارد_المائية_والري

#تعزيز_التكيف_مع_تغير_المناخ

لتعزيز مرونة المناطق الساحلية.. "سفراء المناخ" يتوسعون إلى 160 عضواً ضمن مشروع "تعزيز التكيف" برعاية وزارة الري وUNDP

في خطوة إستراتيجية نحو تعزيز الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في مصر، انطلقت فعاليات ورشة العمل المتخصصة بعنوان "مهارات الاتصال الفعال"، والتي تمثل اللقاء الثاني لسفراء المناخ (المجموعة الرابعة). وتأتي هذه الورشة كجزء أصيل من أنشطة المكون الثاني لمشروع "تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية في دلتا نهر النيل والساحل الشمالي"، والممول من صندوق المناخ الأخضر وإشراف البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP).

بناء الكوادر١٦٠ سفيراً للمناخ

يستمر المشروع في نجاحه في توسيع قاعدة "سفراء المناخ" لتصل إلى 160 سفيراً يمثلون مختلف الجهات المعنية والقطاعات التنفيذية. تهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ مفهوم الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية (ICZM) داخل أروقة المؤسسات الحكومية والشركاء المحليين، لضمان استدامة الجهود الوطنية في مواجهة التحديات المناخية.

رفع القدرات الشخصية والقيادية

شهدت الورشة مشاركة واسعة من كوادر دواوين المحافظات الساحلية وممثلي والوزارات المعنية (الري، الزراعة، الإسكان، التربية والتعليم، الصحة، والنقل)، بالإضافة إلى هيئة الطرق والكباري والهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ. وقد تولى الأستاذ الدكتور يسري الكومي، خبير التخطيط الاستراتيجي بالمشروع، إدارة الجلسات التي ركزت على صقل مهارات الاتصال الفعال؛ بوصفها الركيزة الأساسية لتعزيز التنسيق المشترك، ونقل المعرفة المناخية، وقيادة التغيير المجتمعي في المناطق الأكثر عرضة لمخاطر المناخ،

تصريحات ومستهدفات

أوضح القائمون على المشروع أن اختيار "سفراء المناخ" وتدريبهم على مهارات الاتصال يهدف إلى:

- توحيد الرؤى: خلق لغة مشتركة بين كافة القطاعات التنفيذية (المياه، البيئة، التخطيط العمراني، والاستثمار).

- التخطيط التشاركي: تفعيل دور الكوادر المحلية في عملية صنع القرار القائم على أسس علمية.

- استدامة الأثر: ضمان وجود خبراء ومسؤولين مؤهلين داخل كل جهة معنية لمتابعة تنفيذ خطة الإدارة المتكاملة حتى بعد انتهاء المدة الزمنية للمشروع.