محافظ دمياط يترأس اجتماع "الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية" لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية ودعم الاستثمار
ترأس الأستاذ الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، اليوم الثلاثاء، اجتماع اللجنة المحلية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، وذلك لمناقشة آليات حماية الشواطئ وتعزيز استدامة المشروعات التنموية في مواجهة التحديات المناخية.
شهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى ضم الدكتور محمد فوزي نائب المحافظ، واللواء محمد همام سكرتير عام المحافظة، واللواء دكتور طارق بحيري السكرتير العام المساعد. كما شارك في الاجتماع وفد فني من مشروع "تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية"، ضم الدكتور محمد أحمد المدير التنفيذي للمشروع، والدكتور يسري الكومي الخبير الاستراتيجي، والدكتور محمد البيومي مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالإضافة إلى المهندسة جميلة عربي عبد العال مدير عام حماية الشواطئ لشرق الدلتا بسيناء وبورسعيد، وممثلي القطاعات التنفيذية المعنية.
دعم الاستثمار بخرائط المخاطر والإنذار المبكر
استعرض الاجتماع الإطار القانوني والمؤسسي للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، مع التأكيد على القيمة الاقتصادية والاستثمارية الكبرى لهذه المناطق. وأوضح "المحافظ" أن العمل يجري حالياً على:
دعم اتخاذ القرار: تزويد الأجهزة التنفيذية بخرائط دقيقة للمخاطر لدعم الأنشطة التنموية والاستثمارية.
الإنذار المبكر: وضع خطة متكاملة بالتنسيق مع وزارتي التنمية المحلية والبيئة لتفعيل أنظمة الإنذار المبكر لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة.
رفع الوعي: إدراج خطط توعوية شاملة للمواطنين والمجتمعات الساحلية حول آليات التعامل مع التغيرات المناخية.
شراكة استراتيجية دولية
وفي كلمته، وجه الدكتور حسام الدين فوزي الشكر لوزارة الموارد المائية والري وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) على التعاون المثمر من خلال مشروع "تعزيز التكيف مع تغير المناخ في دلتا النيل والساحل الشمالي"، والممول من صندوق المناخ الأخضر (GCF).
وأكد المحافظ أن محافظة دمياط تولي أهمية بالغة لهذا المشروع، إيماناً منها بضرورة بناء شراكات استراتيجية لمواجهة التغيرات المناخية وفق أسس علمية مدروسة، مشدداً على التزام المحافظة الكامل بضمان نجاح واستدامة المشروع بما يخدم أهداف التنمية المستدامة "رؤية مصر ٢٠٣٠".